محمد بن محمد حسن شراب
83
شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري
والشاهد : أن « عن » اسم ، لدخول « على » عليها . [ شرح أبيات المغني / 3 / 312 ] . ( 79 ) إذا أنت لم تنفع فضرّ فإنما يرجّى الفتى كيما يضرّ وينفع البيت للشاعر قيس بن الخطيم ، والمعنى : إذا لم تنفع الصديق فضرّ العدو ؛ لأن العاقل لا يأمر بالضرّ مطلقا . والشاهد : أن « كي » فيه جارة بمعنى اللام ، و « ما » مصدرية ، وقيل : كافة ، والفعل منصوب ب « كي » ، واللام التي تجر المصدر مقدرة . [ الأشموني / 2 / 204 ، وشرح أبيات المغني / 4 / 152 ] . ( 80 ) أردت لكيما أن تطير بقربتي فتتركها شنّا ببيداء بلقع البيت غير منسوب . أن تطير : الطيران مستعار للذهاب السريع . والقربة : بكسر القاف ، معروفة . وتترك : منصوب معطوف على أن تطير . وتتركها : بمعنى تخلّيها ، تنصب مفعولا واحدا ، أو بمعنى التصيير ويتعدى لمفعولين ، ويحتمل هنا الوجهين . وشنا : على الأول : حال ، وعلى الثاني : مفعول ثان ، وشنا : من التشنن ، بمعنى اليبس ، في الجلد . والشنّ : القربة الخلق . والشاهد : أن « كي » محتملة لأن تكون جارة ، بمعنى اللام ، ويحتمل أن تكون ناصبة ، واجتمعت مع « أن » على سبيل التوكيد ، أو زائدة . [ شرح أبيات المغني / 154 ] . ( 81 ) لعمري وما عمري عليّ بهيّن لقد نطقت بطلا عليّ الأقارع للنابغة الذبياني ، يعتذر إلى النعمان . لعمري : اللام للابتداء ، والعمر : بالفتح : هو العمر بالضم ، وخص المفتوح بالقسم ، وهو مبتدأ خبره محذوف وجوبا . وبطلا : منصوب على المصدر ، أي : نطقت نطقا باطلا . والشاهد : أن جملة « وما عمري عليّ بهين » ، معترضة بين القسم وجوابه . والأقارع : بنو قريع ، وبعد البيت : أقارع عوف لا أحاول غيرها * وجوه قرود تبتغي من يجادع والمجادعة : المشاتمة ، وأن يقول كلا الطرفين : جدعا لك . وفي البيت شاهد على